السلفية منهج وليست حزبا ولا جماعة

0 3

بعض قُصّار النظر حين رأوا خذلان عدد من زعماء السلفيين المُعاصرين وسوء أفعالهم ومداهنتهم لأعداء الدين؛ مّمّن هم على شاكلة برهامي أو غيرهم من سلفية الولاة؛ مّمّن تآمروا تجاه إخوانهم المضطهدين من أهل الإسلام أياً كانوا…
فبدلاً من الإنكار على هؤلاء وبيان انحرافاتهم؛ والنظر قّبالة ذلك لمن أنصفهم واضطُهَدَ مثلهم ومعهم مِمّن يصف نفسه أنّه : (سلفي)…
هؤلاء القوم بدؤوا ودأبوا يتحدّثون بطريقة تشمُّ منها رائحة الهمز واللمز والغمز بأصول المنهج السلفي ومعتقده؛ وهم في حالتهم هذه يقدحون بذلك المنهج السليم؛ ويزرون بأعلام الأمّة؛ وبطريقة فهمهم للنصوص الشرعيّة؛ ويُحاولون استبدال ذلك بمفاهيم جديدة مُخالفة لطريقة العلماء من أهل القرون المُفضّلة..
وللأسف فقد كانت ردّة فعلهم كبيرة وصلت إلى الجرأة على طمس مفاهيم وثوابت وأسس؛ بشّر بها بعض قادتهم أنفسهم قبل غيرهم من أنصار المنهج السلفي.
وإنّني وإن كُنت لا أحب أن ينسب المسلم نفسه إلاّ للإسلام وكفى، ويسير على منهج ومعتقد أهل السنة والجماعة في طريقة السلف الصالح؛ إلاّ أنّ حالة القذف والتشهير والثورة على منهج السلف واتّهامهم بتهم باطلة؛ تحتاج إلى مناقشة أولئك القوم ووضعهم على المحك؛ وعقد الحوارات العلميّة لا العاطفيّة في بيان الأسس الصحيحة، مع تحذير أولئك القوم الذين يتخوّضون بالقيل والقال؛ ولا يدرون أنّهم بحالتهم هذه يكشفون عن عورة السوء التي أوضحت مدى جهلهم ومعنى تعالمهم تجاه منهج واعتقاد السلف الصالح.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: