خسائر دوريات النخبة بالجيش في غزة 4 أضعاف خسائرها بحرب لبنان الثانية

0 4

كشف تقرير نشرته وسائل إعلام “إسرائيلية” أن مَن قُتل من ضباط ومقاتلين نخبة في ألوية سلاح المشاة “الإسرائيلي” خلال العدوان الحالي على غزة، يوازي أربعة أضعاف من قتلوا من عناصر النخبة أنفسهم في حرب لبنان الثانية.
واستنادًا إلى تقرير نشره الموقع الإلكتروني للقناة الثانية ؛ فإن من قتل في عملية “الجرف الصامد” –الاسم الذي أطلق على العملية العسكرية الحالية في غزة- يوازي أربعة أضعاف مَن قتلوا من ضباط ومقاتلين نخبة في ألوية سلاح المشاة في حرب لبنان الثانية.
وفي محاولة لتبرير هذا الحجم الكبير من الخسائر بين دوريات النخبة، نقل التقرير عن أحد ضباط النخبة في المنطقة الجنوبية قوله إن مقاتلي دوريات النخبة يقاتلون في الأماكن الأمامية، ومناطق التماس وهم الأكثر عرضة للخطر من حيث المنازل المفخخة، والمناطق التي يراقب ويرصد فيها مقاتلو حماس، وبشكل مكثف جداً.
ولفت الضابط العسكري إلى أن العملية العسكرية “الجرف الصامد” لم تنته بعد بشكل رسمي “إلا أنه يمكننا القول بأن أحد الملامح البارزة لهذه الجولة الحالية من القتال هو عدد الإصابات الكبيرة التي تعرضت لها دوريات النخبة التابعة لألوية سلاح المشاة، ومن بينهم على وجه الخصوص قادة هذه الوحدات”.
وبالمقارنة مع حرب لبنان الثانية، أشار الضابط العسكري إلى أن عدد القتلى من بين مقاتلي كتائب الدورية اللوائية خلال عملية “الجرف الصامد” من العدد الإجمالي لقتلى الجيش قد ارتفع 4 أضعاف، وذلك مقارنة بعدد القتلى من نفس الصنف من الجنود في حرب لبنان الثانية، كما أن عدد القتلى من بين صفوف كتائب الدورية في العملية الحالية في غزة أكثر بكثير.
وأضاف المسئول العسكري: “لم تشهد هذه العملية مواجهات وجهاً لوجه مع المقاومين الفلسطينيين، ولم يكن الكثير منهم ينتظرنا في المنازل التي وصلنا إليها، وإن معظم النيران التي تعرضنا لها كانت من المنازل المفخخة أو من مواجهات مع المخربين الذين كانوا يراقبوننا ويتتبعوا تحركاتنا بعد أن كانوا يمكثون لمدة طويلة نسبياً داخل تلك المباني التي كنا نريد أن ندخل إليها”، وفق قوله.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: